المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

وأخيراً: يا مراكبنا إلى أين؟


حسن الطشم


انتظروك على كل المفارق سكنت الأعمار وما سكنوا...
أضاؤوا لك المشاعل في كل الساحات كنَّت الأيام وما كنّوا...
عبّدوا الأرصفة الشتوية بحبال الدموع، والوجد اعتصروه في خوابي معتقة من ملح الدمع مرنقة..
وعلى ألسنة اللهيب زينوا لك الدروب بقصائد مولهة، طال الانتظار طال‏
وهذه الريح شمالية سموم‏
والحال أنت أعلم بالحال‏
نادى فلاح يا أبا صالح وما أثنى..
وقال قائل خفقت عند رأسه أجنحة البين‏
يا مراكب الدماء إلى أين؟
فانقبض السكون ورجع الصدى آتياً مع فرقة السيوف والخناجر، الأقلام والمحابر، السنابل والمناجل‏
"سنجري أنهاراً من الدموع لكي نحصد البسمة وراء المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في القدس"


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع