‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: قُتل الحسين عطشانَ!


بقعةٌ مقدّسةٌ في أرض الله المطهّرة كربلاء.

لا تزال أرواح المؤمنين تزورها بين ليالي الشوق، فتصرخ تارةً: "يا أبا عبد الله"، وأخرى: "يا أبا الفضل العبّاس". لا تدري من أين يغزوك الشوق، ما السرّ في كلّ نداءات اليقين المتكرّرة؟!

لا يمكن أن يعتصر القلب مرّة واحدة. نهر العشّاق هذا يحفر أوديته في أقاصي ذروة الحنين، تتوكّأ على جذع الريح على مهبّ وجدك فترميك في نينوى، حيث يسقيك الله كأس الوصال التي لا تظمأ بعدها أبداً.

السّلام على الشّفاه الذّابلات.

السلام على من صلّى الله عليه وملائكة السما.

السلام على موضع أسرار الله وصفاته وأسمائه.

السلام على من احتشد عليه أدنى الخلائق ليقتلوا في ثريّاه نهج مكارم الله ﴿وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

يا أهل العالم قُتل الحسين بكربلاء عطشانَ!

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع