أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: قُتل الحسين عطشانَ!


بقعةٌ مقدّسةٌ في أرض الله المطهّرة كربلاء.

لا تزال أرواح المؤمنين تزورها بين ليالي الشوق، فتصرخ تارةً: "يا أبا عبد الله"، وأخرى: "يا أبا الفضل العبّاس". لا تدري من أين يغزوك الشوق، ما السرّ في كلّ نداءات اليقين المتكرّرة؟!

لا يمكن أن يعتصر القلب مرّة واحدة. نهر العشّاق هذا يحفر أوديته في أقاصي ذروة الحنين، تتوكّأ على جذع الريح على مهبّ وجدك فترميك في نينوى، حيث يسقيك الله كأس الوصال التي لا تظمأ بعدها أبداً.

السّلام على الشّفاه الذّابلات.

السلام على من صلّى الله عليه وملائكة السما.

السلام على موضع أسرار الله وصفاته وأسمائه.

السلام على من احتشد عليه أدنى الخلائق ليقتلوا في ثريّاه نهج مكارم الله ﴿وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

يا أهل العالم قُتل الحسين بكربلاء عطشانَ!

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع