القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

سؤال وجواب: بطاقة سفر

ش. محسن قراءتي

 



هل أراد لنا الإسلام أن نصرف جميع أوقاتنا بالدعاء حتى ذكر هذا المقدار الكبير من الأدعية؟
صحيح أنه جاء في كتب الأدعية كمفاتيح الجنان ذكر لأدعية ساعات اليوم وأيام السنة ولكن هذا الأمر شبيه بمحطة القطار أو الطائرة التي نقصدها ونلاحظ وجود لوحة كبيرة كتب عليها أوقات إقلاع الطائرات وحركة القطارات فنلاحظ وجود حركة مستمرة على مدار الساعة وهذا لا يعني أن جميع الناس يسافرون على مدار الساعات بل يعني أنه متى شئت وسنحت الفرصة لك وقررت السفر فالوسيلة جاهزة. وقد يصح تشبيه الدعاء بهذا الأمر والمقصود أن الشخص في أي وقت وجد عنده القدرة على الدعاء يجد أمامه الدعاء المخصوص الذي يمكن أن يقرأه. يضاف إلى ذلك أن هناك نوعاً من الأدعية الصغيرة التي لا تؤدي إلى فساد العمل إذا تم حفظها.

* ترجمة: د.علي الحاج حسن

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع