الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: إليك يا معشوقي



...أكتب عنك يا والدي بالحبر على ورقي
لكنّ كلماتي نُسجت بالدم في عروقي
كم تعبت لأجلي مُذ كان يوم مولدي؟؟!!
وكم سَهِرتَ من ليالٍ لآنَسَ على وسادتي؟!
تسألني أحجار البيت:من أنت يا ساكني؟
أقول لها من وضعكِ هنا.. يكون أبي..
تجيبني لتقول:ها أنت إذاً سبب بنائي..

فيومها حدّثني أبوكَ وقال:
أرجوك أبعدي حر الصيف وبرد الشتاء عن فلذة كبدي...
أبتاه...لقد امتزجت حروفي مع دمع عيني
والله ما من عمل يرد لك جهدا بذلته لأجلي
لكنني خادمٌ لك إلى يوم مماتي..فأنت من أقدس نِعم ربي عليَّ،وعشقي لك لا يسعه قلبي.
إني أحبك حتى لو خَطَرَ لك يوماً أن تذبحني..
وحق ربي.....
مع كل حبي وشكري وامتناني


حسن علي عواضة

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع