‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أبي...



مهداة إلى الشهيد خليل محمد مرتضى (مرتضى)*

أيّ معشوقٍ رأيتَ حتّى أيتمتَنا ورحلتَ...
أيّ معشوقٍ التقيتَ حتّى كانت ابتسامتك واضحةً على ثغرك...
بالله أخبرني يا أبي! بمن استبشرت.. إلى أيّ جنّة ارتقيت.. أبالزهراء؟ أم زينب الكبرى؟ أم بشهيد كربلاء؟!
من احتضنكَ بدلاً عنّي وعن إخوتي ورضيتَ وطمأنَك لدرجةٍ قبلتَ أن أذرف دمعتي حزناً عليكَ؟!

أسألك يا أبي وأنا أعرف كلّ أجوبتك.. أنتَ دائماً كنت تقول:
لا أريد جنّة ولا أنهاراً، كلّ ما أريده أن أكون مواسياً لعليّ الكرّار وأنْ أكون شهيداً بين يدي سيّد الأبرار.

ابنتك بتول خليل مرتضى


(*)استشهد دفاعاً عن المقدسات بتاريخ: 5-11- 2016م.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع