أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

نحــن معكـــم

 

سمعا قول الإمام الخامنئيّ دام ظله. أرادا أن يساعدا، ولكنّهما لا يملكان شيئاً. تذكّرا الشقّة. إنّها حصيلة شقاء العمر! ادّخرا أموالها طيلة حياتهما. يومها باعت ذهبها، أمّا هو فعمل ليل نهار لتأمين، وجمعا جنى عمرهما لتأمين تلك الدار.
ولكنّهما قالا: "لا بأس، لا شيء أغلى من المقاومة"، فباعاها.
اشتراها أحدهم وأعطاهما المال، فذهبا به فوراً إلى صناديق الدعم، وعادا فرحَين بما قدّما.
عاد الرجل الشاري إليهما. أعاد لهما الشقّة قائلاً:"لستما وحدكما من يحبّ المقاومة. والشقّة لكما من جديد، هديّة منّي إليكما"!
باعا الشقّة ثانيةً؛ لأنّهما كانا يحبّان أن يكونا إلى جانب المقاومة مرّةً أخرى!

رقيّة كريميّ

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع