الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: كميل الشهداء

يا أيها الوجه الساطع نوراً
أيُّ سرٍّ تخفيه؟!
أتخفي وراءك سرَّ عشق الزهراء؟
والحنين والشوق لسيد الشهداء؟
أخي قاسم.. يا لغيبتك الأليمة
يا لتلك العينين المشرقتين
اللتين تشهدان لك كم بكيت ليلاً ونهاراً
تدعو أن يرزقك الله الشهادة


فالتحقت بالمقاومة الإسلامية
في نهج حزب الله الغالبين
حاملاً دماك على كفيك، وكُلُّكَ إصرار:
"إني ماضٍ لتحرير الجنوب من غدر اليهود"
إلى أن نلت الشهادة، شهادة الأحرار
أخي كميل، أصبحت روحك منارة للسالكين
فكيف لا تضمك الزهراء؟!

ويمسح على رأسك محمد المختار؟!
وتكلِّلك الملائكة بالغار؟!
فهنيئاً لك شهادة الأحرار
يا عزيز الزهراء
يا كميل الشهداء

لمى نزيه سليمان

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع