أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: كميل الشهداء

يا أيها الوجه الساطع نوراً
أيُّ سرٍّ تخفيه؟!
أتخفي وراءك سرَّ عشق الزهراء؟
والحنين والشوق لسيد الشهداء؟
أخي قاسم.. يا لغيبتك الأليمة
يا لتلك العينين المشرقتين
اللتين تشهدان لك كم بكيت ليلاً ونهاراً
تدعو أن يرزقك الله الشهادة


فالتحقت بالمقاومة الإسلامية
في نهج حزب الله الغالبين
حاملاً دماك على كفيك، وكُلُّكَ إصرار:
"إني ماضٍ لتحرير الجنوب من غدر اليهود"
إلى أن نلت الشهادة، شهادة الأحرار
أخي كميل، أصبحت روحك منارة للسالكين
فكيف لا تضمك الزهراء؟!

ويمسح على رأسك محمد المختار؟!
وتكلِّلك الملائكة بالغار؟!
فهنيئاً لك شهادة الأحرار
يا عزيز الزهراء
يا كميل الشهداء

لمى نزيه سليمان

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع