المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: ميدان الكرامة


فاطمة تامر حمزة

من هنا... من حجرة الروح في أجسادنا، من أحداق العيون المتّجهة دوماً إليكم، حيث أصبح الزّمان والمكان يسكنان فينا، حيث أنتم من هناك، أمام القمم الّتي انحسر البصر عن بلوغ شموخها، من هناك شرعت مواسم النصر عند مآذن كربلاء، يحوطها دم الطهر والعفاف، والحسين ربّان هذه القافلة وراعيها، يصدح صوته الملكوتي في أرجاء المعمورة، طالباً الناصر والمعين، ومبشراً بعزّةٍ أبديّة.

من هنا من كربلاء ميدان الكرامة والشهادة، وعاشوراء زمن التضحية والفداء، كانت الإنطلاقة الكبرى لفتح الله الأكبر، وتستمر التضحيات عبر الأزمنة، مفتاحها العشق للحسين، لتصل إلى أرض الولاء والبيعة في كربلاء، مردّدة التلبية العظمى بأفواه الإخلاص والصدق، وقربانها شهداء عظام يحطمون أسطورة الغدر ويكشفون زيف المبطلين، وشعارهم الدائم: "إن حبّ الحسين أجنّني".

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع