المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: اتركني... أحلّق هناك



مهداة إلى روح الشهيد عمار حسين حمود "السيد كاظم"

كان يمشي بين طرقات سوداء...
والنور يشعّ من محيّاه..
والسّير الهادئ يرافقه تمتمات..
تمتمات التسبيح والعشق والدعاء..
ظلّ عمار..
سارحاً.. مسافراً.. ومحلّقاً..
في عالمٍ ملكوتيّ طاهر..
راجياً معشوقه الأوحد..

نعمة التمسك بولاية مولى المتقين..
حتى آخر نبضة قلب..
ثم حلّق هناك..
عالياً.. قرب نجوم الليل الوحيدة..
ترك الدنيا وأهلها..
ليأنس في جنة النعيم..
وفي نهاية مسيره..
سأله صديقه الغالي علاء..
حبيبي عمار.. أين أنت؟

خذني معك.
فأجابه والسرور يتملّك وجهه الناصح:
علاء.. أيا صديقي.. أيا غالي قلبي..
أتركني.. أحلّق هناك... هناك..

ريحانة

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع