أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: إلى الأرواح الطاهرة


أيّها الشرفاء، أيّها الكرام..

ألف تحيّة تنبع من قلبي إلى كلّ شخص منكم، فأنتم درع الدّم الذي حمانا وحمى أرضنا، أنتم أهل العزّة والوفاء.
بكم شرف لبنان وبكلّ مجاهد حمل السّلاح ومضى مضحّياً بكلّ ما ملك فداءً للوطن والأرض.
تحيّة لكم يا فخرنا وعزّنا ويا صانعي مجدنا يا صانعي النّصر.

أنتم كالملائكة الطاهرة التي تسبح الآن في دنيا الخلود، كلّما تذكّرت فارساً منكم دمعت عيناي بدموع اختلطت بين دموع الحزن على فراقكم والفرح لمَنالكم.

يا من رسمتم لنا النصر بدمائكم،
يا من غرستم الشوك في قلوب الأعداء وأعينهم، أرعبتموهم وزلزلتم الأرض التي يمشون عليها حتى وأنتم تحت التراب. نظرتُ إلى وجوهكم النيّرة والبشوشة فرأيت الإيمان يفيض من عيونكم وشفاهكم وكلّ ملامحكم، سرتم على طريق رسمتموه على خطّ الأئمة والأنبياء عليهم السلام وتركتموه مرسوماً لنمضي على خطاكم.

شكراً، وهنيئاً لكم يا أشرف الخلق ويا من أهديتم الوطن أرواحكم الزكيّة.

داليا علي قاسم الحاج حسن
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع