أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

مع القائد: اتباع الهوى


كلّنا قرأنا دعاء الليلة الأولى من ليالي شهر رمضان المبارك الذي يقول:
"اللهم اجعلنا ممن نوّر فعمل ولا تجعلنا ممن شقي فكسل ولا ممن على غيرك يتّكل". إنها كلمات تحمل معان عظيمة ودرساً بليغاً على طريقة الدعاء في الوعظ والإرشاد.
لاحظوا المجتمعات المتخلفة في العالم بما فيها مجتمعاتنا الإسلامية في العديد من البلدان، حيث إن أحد أسرار تخلف هذه المجتمعات هو انحطاطها المادي والمعنوي، فالعمل عندها لا يلعب دوراً مهماً.
إن العقبات التي تصارع الإنسان في داخله وتمنعه من التحرك هي اتّباع الشهوات وأهواء النفس حيث يعمل الإنسان ما يحلو له دون التفكير بعواقب عملهم فيتبع أهواءه وغرائزه.
أيها المسلمون: أخاف عليكم أن تتبعوا أهواءكم وغرائزكم وتسلموا عقولكم لها.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع