الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

مع القائد: اتباع الهوى


كلّنا قرأنا دعاء الليلة الأولى من ليالي شهر رمضان المبارك الذي يقول:
"اللهم اجعلنا ممن نوّر فعمل ولا تجعلنا ممن شقي فكسل ولا ممن على غيرك يتّكل". إنها كلمات تحمل معان عظيمة ودرساً بليغاً على طريقة الدعاء في الوعظ والإرشاد.
لاحظوا المجتمعات المتخلفة في العالم بما فيها مجتمعاتنا الإسلامية في العديد من البلدان، حيث إن أحد أسرار تخلف هذه المجتمعات هو انحطاطها المادي والمعنوي، فالعمل عندها لا يلعب دوراً مهماً.
إن العقبات التي تصارع الإنسان في داخله وتمنعه من التحرك هي اتّباع الشهوات وأهواء النفس حيث يعمل الإنسان ما يحلو له دون التفكير بعواقب عملهم فيتبع أهواءه وغرائزه.
أيها المسلمون: أخاف عليكم أن تتبعوا أهواءكم وغرائزكم وتسلموا عقولكم لها.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع