أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: نبوءة حجر


سيد علي سيد شرف/البحرين‏


إن عندي أنا الحجرْ
نبأً كانَ مُستترْ
كشفتهُ أيدي الصِغارْ
وأخفاهُ مَنْ كبرْ
نبأٌ فاستمِعْ لهُ‏

من هذا الذي انتصرْ
إن مهدينا ظهرْ
إن مهدينا ظهرْ
وإذا خانكَ النظرْ
فستُنبيكَ رميتي‏

أنني صادِقُ الخبرْ
أنا وحدي أنا الحجرْ
لا السواقي مِنَ الدُموعْ‏
ولا زفرةُ الضلوعْ‏

ولا الخوفُ‏
لا الحذرْ
أنا وحدي أنا أنا
من هذا الذي انتظرْ
سأُعيدُ الحياةَ فيكَ‏
إذا كنتَ تحتضِرْ

وأُداويكَ بالصمودْ
إذا شقّكَ الخورْ
أنا وحدي أنا الحجرْ
إن مهدينا ظهرْ
مَنْ تُرى منكمُ استعدّ

ومَنْ فيكم لهُ انتصرْ
قبلَ أن يسقطَ القمرْ
قُمْ نعبرُ المضيقْ‏
ونستتبعُ الأثرْ
قُمْ فما كلُّ ساعةٍ يتسنى لنا المسيرْ

ويستيقظُ الضميرْ
ويُستغفلُ البصرْ
ساعةُ الصِفرِ لا تدّقُّ لكنها تمرْ
قُمْ أما تسمعُ الأزيزْ
أما تسمعُ الهديرْ
أما تنظرُ الشررْ
مُدَّ عينيكَ للبعيدِ وحدِّقْ‏

إنها القدسُ تستميتُ لكي تكسبَ الظفرْ
قبلَ أن يسقُطَ القمرْ
إملأ الأفقَ صيحةً
تبعثُ الروحَ في المدرْ
أيُّ شي‏ءٍ تُراكَ أنتَ عليه ستنتظرْ
أَعلى الذُّلِ والطوى‏

أم على البُعدِ والنوى‏
أم على قبضةِ الهِررْ
عندما يسقُطُ القمرْ
ويلفُّ الظلامُ ما كانَ صافياً فيكفهِرْ
لا تقُلْ فاتني الكفاحْ‏

وقدْ كنتُ انتظِرْ
لا تقُلْ ليتني عبرتُ على إثرِ مَنْ عبرْ
فقبيحٌ عليكَ أن تتمنى الصعُودْ
والعزمُ في أعمقِ الحِفرْ
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع