أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: أشبال الأسد الغالب‏


يسرى خاتون دايخ‏

وردت هذه المقطوعة في العدد السابق بترتيب خاطئ فاقتضى الاعتذار عن ذلك وإعادة نشرها في هذا العدد بشكل صحيح

مولاي يا ابن أبي طالب‏ يا أسداً للَّه الغالب
هذي أشبالك حيدرةً لا تخشى في اللَّه معاتب
قد سلكت نهج مقاومةٍ تكسر أذرعةً ومخالب
تفتك بيهود ما ألفوا أن يجدوا في الأمة محارب
قالوا عن جيشٍ لا يقهر قد أصبح مقهور الجانب

رعديد يخشى مقاومة تترك منكراً تأمر واجب
ما همها من أمرٍ إلا دحر الصهيوني الغاصب
ودوام العز لأمتها كدوام العباس وراغب
إن كان عليٌ قائدها وجنودها فولاذٌ ثاقب
لا شك بأنها منتصرة ولحزب اللَّه هو الغالب‏
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع