المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

تحيّة للإمام القائد السيّد عليّ الخامنئي دام ظله


 

حمل الإمامُ من الرسولِ فضائلاً بظلالها آيُ التُقى تتعبَّدُ
أحيا بها ابنُ الكرامِ صوامعاً أحيتْ ثغوراً صار فيها المرشِدُ
فاستبشر الشعبُ العظيمُ بقائِدٍ من علمهِ سُبُلُ الهُدى تسْترْشِدُ
فبكفِّهِ الميمون صاغ رسالةً أنوارها بين الورى تتردَّدُ
فعلتْ بخامنئي الكريم مكارمٌ مدّتْ شعوباً خفَّ عنها المورِدُ
فحمى به ربُّ العبادِ فوارساً راياتُهم يوم المعارك تُرْعدُ
فالرايةُ الصفراءُ حين تقدّمتْ صاغتْ مساراً في الوغى يتسيّدُ
فالقولُ في الأبطالِ يُعلي أمّةً لشبابها كُلُّ المحاورِ تشهدُ
فلقدْ أضاء المرشدُ السامي لها نهجاً يُناصرُهُ الأبيُّ الأمجدُ
فمن الذي رفع اللواء مجاهداً كي يعتلي دينُ الإلهِ يُمجّدُ
فالمصطفى المنصورُ قال مُحدِّثاً إنّ الجهاد فضيلةٌ تتورَّدُ
فمن الذي أعلى اللواء مجاهداً أعمالهُ يوم الحساب تُخلَّدُ
فبهِ أنار القائدُ الحامي رؤىً شعبُ الجنوب بنورها يتجنَّدُ
فتبسّمتْ أرضُ البقاعِ لسيّدٍ غنّى لهُ طيرُ الحِدى والهُدهدُ
حتى القوافي لم تزلْ تُعلي الحِدى فالشعرُ في شخص الإمامِ يُنضّدُ


علي خليل الحاج علي
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع