أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: يا صاحب العمة السوداء


مهداة إلى سماحة آية الله العظمى السيد القائد دام ظله

لم يُغمِض الجفن حتى عاد وابتسما ثغرٌ يُحاكي كمالَ البدرِ والنُّجُما
يفْتَرُّ عن دُررٍ شعَّتْ لآلِئُها بين الخمائلِ عَقداً صيغَ فانْتظَما
وانْسَلَّ من غُرَّةٍ شابَتْ شمائِلها نورٌ أزاحَ أَليمَ الداءِ والسَّقما
يا صاحبَ العُمَّةِ السوداء زيَّنَها منكَ المشيبُ فآخى النورَ والظُّلما
حاشاكَ تغفو وإن داءٌ ألَمَّ بكَ أو يستكين إلى الأوجاعِ مَنْ عَظُما
أنّى؟ ومنكَ شفاءُ الروحِ من عللٍ وأنتَ ذخرُ شباب العمر إن هَرِما
إن قلتُ نفديكَ بالأبناءِ سيِّدَنا أو قلتُ نفديكَ مالاً، أنفساً، ودَما
مِلكُ اليمينِ وإن قد شابها خللٌ نفسي وولدِي أو مِلْكُ اليسارِ هُما
فاحكم كما شئتَ تنصاعُ القلوبُ هوىً يا خيرَ من ملَكَ الأرواح أو حَكَما
تفديكَ كل قلوب الناس والهةً إنْ ما سَلِمْتَ فكلُّ الكون قد سَلِما


محمد جواد


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع