الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: ها هو العباس

 

ها هو العباس الفرات قد وصل شاحب الوجه يبدو حزينا
يريد من النهر شربة ليطفئ ظلال الحر لهيبا
فلمّا وافاه إليه ودّه وهو يتمتم قولاً بليغا
واعتلى الريح يسابق الزمان مسرعاً وقد أرخى للجواد جموحا
لعله يلقى في البيداء سيداً غريباً يكفكف له دموعه
لكن أهل الغدر قد كمنوا له وألقوه على الساكنات صريعا
قد أراقوا له الماء ودمه والعين تربٌ والرأس فجيعه
نادى أخي فأتاه أخوه ملبياً بقلب مجرح يحنو ظهيرا
يبكي عليه يريد حمله بأنات قد كسرت له ضلوعه
لكن العباس أبى الرجوع واستقر فقد أعطى للأولاد وعودا
ثم ارتحل الفارس البطل وفي عينه صورٌ للحسين وأطفالٌ عطاشى
ستبقى يا عباس أبداً مخلداً لا لا ولن ننساك
اذكرنا ففي المهدي لك رجعة وفي الآخرة كن لنا يا حبيبي شفيعا


طالب منصور

 

أضيف في: | عدد المشاهدات: