‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

كلنا عباسك يا زينب


من كربلاء الجنوب إلى الدفاع عن المقدسات، بيارق زينبية
يا نوراً من قبس آل محمد... فوزكم في موتكم قاهرين، أكرمكم الله بالشهادة وساماً.
قوافل الأعراس وزغاريد بشائر عزّ وانتصارات، تحوم حول المقام طيفاً من مجد الكرار، وعبق مسك فاح
عند العتبة الزينبيّة.
صوت علويّ يردّد أصداءه، يوم العاشر من المحرم: هل من ناصر ينصرني؟!
فانطوى الزمن مجيباً: لبيك داعي الله، نحن رسل الله، أنصار نصر الله... نحن حزب الله. من حروف البأس صنعت أمجادنا، وعلى أريج الوفاء صبغت جراحنا، ورثة الأنبياء. وتبقى سفينة النجاة، وأفئدة للصادقين... والحسين نهوى

الجريح الحاج أيمن سلامي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع