الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

كلنا عباسك يا زينب


من كربلاء الجنوب إلى الدفاع عن المقدسات، بيارق زينبية
يا نوراً من قبس آل محمد... فوزكم في موتكم قاهرين، أكرمكم الله بالشهادة وساماً.
قوافل الأعراس وزغاريد بشائر عزّ وانتصارات، تحوم حول المقام طيفاً من مجد الكرار، وعبق مسك فاح
عند العتبة الزينبيّة.
صوت علويّ يردّد أصداءه، يوم العاشر من المحرم: هل من ناصر ينصرني؟!
فانطوى الزمن مجيباً: لبيك داعي الله، نحن رسل الله، أنصار نصر الله... نحن حزب الله. من حروف البأس صنعت أمجادنا، وعلى أريج الوفاء صبغت جراحنا، ورثة الأنبياء. وتبقى سفينة النجاة، وأفئدة للصادقين... والحسين نهوى

الجريح الحاج أيمن سلامي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع