القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

يا كوكباً ما كان أقصر عمرهُ



وكذا تكون كواكبُ الأسحار...



مهداة إلى روح الشهيد السيد علي حسين الموسوي (عروج)(*)

شهيدنا السيد علي... أنتم الشعلة النقية والسيوف اللامعة، وشِعاب المرجان، فخورون بكم جميعاً يا ابن العشرين ربيعاً. في قلوبكم خيوط من مداميك النبوة وأشعةِ الشمس، ومن ينابيع أهل البيت عليهم السلام. دماؤكم مشاعلنا ويقظة أجيالنا ومزارات إباء، لم تسقط على الأرض بل ارتفعت إلى السماء كما دماء طفل الحسين الرضيع عليه السلام.

من قرانا الصغيرة وُلد عظماء... كالأشجار المعمّرة، ألم يقل السيد عباس رضي الله عنه شهداؤنا عظماؤنا؟

أيها الشهيد هويّتكم مقاومة وصرخة عزّ...

رفاق دربك حملوك إلى مقام "أم المصائب"، لتكون الزيارة الأخيرة!!

هات يدك نلثمها، أنت امتداد لنا، أخوات بلدتك نثرن على نعشك الأقحوان والياسمين والنرجس، لكن جميعها استحت وأغمضت جفونها.

بدوتم كالمطر لا ينحبس، رفضتم أن يحكم عليكم بالصمت والذلّ!! لا... فقد قالها سماحة السيد الأمين العام (حفظه الله): هيهات منّا الذلّة!!

أمهاتُنا ونساؤنا يا سيد علي، ما زلن يُحكنَ أكفاناً لأبنائهن لأنهن يرغبن في رؤيتهم شهداء، وكنتَ أنت البداية، ذكرت في وصيتك متوجّهاً إلى والدتك الصابرة "أنا الآن في حضن الزهراء عليها السلام"... هنيئاً لك وشهادة مباركة...

أبو فراس الموسوي
 


(*) استشهد بتاريخ 2013-12-27، دفاعاً عن المقدسات.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع