القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

وجراح العباس تنادينا



مهداة لجرحى المقاومة الإسلامية...

من بلدٍ ماتت فيه النخوة، باستثناء ثلة من الأولين، وُلِدوا...

كما أهل الكهف... في زمن الكفر...

عاشوا على حُبِّ العبّاس، مقطوع الكفّين..

امتشقوا البنادق وعشِقوا الشهادة...

والتَحَقوا بالرَّكب ليقاتلوا أشباه الرِّجال

"مهدي" هو واحِدٌ من هؤلاء..

من رجال الله..

أَحَبَّ العبّاس وتمنّى اللقاء..

قاتَلَ لكي تبقى كلمةُ الله هيَ العُليا، فكان كالَّليث في الميدان.. ولكن نزف جُرحاً وأهداه للحُسين.. فعادَ لنا جريحاً..

جُرحاً.. سنصنعُ منه صروحَ الحرّية..

جُرحاً.. نستلهمُ منه قوّتنا والعزيمة..

ونبني منه الأوطان..

سنحتفظُ بدماءِ جُرْحِكَ لنُضيءَ بها قناديلنا..

وننادي دائماً.. لن تُسبى الحوراء.. وجراح العبّاس تُنادينا..

عفيفة عبد الأمير حرب
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع