الأسرة بين هاتفٍ ذكيٍّ وتواصلٍ موهوم لمَ تقاطع أخاك؟ العاطفة سرّ التواصل الأسريّ حتّى لا يتنازع الإخوة في الميراث الأسرة تُصلح أفرادها - في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله أذكار | أذكار لطلب الرزق مع الإمام الخامنئي | سيّدة قمّ المقدّسة نور روح الله | الجهاد مذهب التشيّع‏* كيـف تولّى المهديّ عجل الله تعالى فرجه الإمامة صغيراً؟* أخلاقنا | الصلاة: ميعاد الذاكرين*

آخر الكلام | عندما نبدأ من الأعلى


نهى عبد الله


يقول أحد صانعي المحتوى:

عندما صنعت محتوى رقميّاً للمرّة الأولى، كنت سعيداً لأنّها أولى تجاربي في تطبيق ما تعلّمته.

في المرّة الثانية، كنتُ قد اكتسبت ثقةً بقدراتي، فصنعتُ محتوى لأتقاضى عليه أجراً جيّداً وأكسب سمعةً مهنيّةً.

شيئاً فشيئاً تحوّل عملي إلى واجب مهنيّ، أقوم به يوميّاً كي لا أحاسَب على تقصيري.

عندما لاحظت أنّ ثمّة من يُحبّ عملي وينوّه به، بتُّ أصنع المحتويات لأنال رضى جمهور الناس، وأستأثر بإعجابهم.

بعد فترة طويلة من السنين وجدت أنّ ما يعجبهم حقّاً، يؤثّر بهم ويُغيّر بعض التفاصيل في حياتهم، عندها، ارتقى همّي لأترك أثراً جيّداً في كلّ عمل أصنعه، وبتُّ أطوّر المحتويات والأعمال بحسب فاعليّتها وتأثيرها.

لكن أيقظتني جملة زميل وهو يخبرني مهنّئاً: "قرّر المجلس تحويل آخر مشاريعك إلى شركة إنتاج إبداعيّ؛ يتوقّعون أن يجني أرباحاً"، عندها قلت بعفويّة: "أرجو أن يوفّقنا الله..."، وشرد ذهني!

للمرّة الأولى بعد سنين طويلة، تذكّرتُ هدفاً أسمى، يتضمّن داخله كلّ الغايات التي سعيتُ إليها، لو نظرت من البداية إلى الأعلى، لكنتُ عملتُ لله، وطبّقتُ ما تعلّمته، واعتشتُ منه، وأنجزتُ واجبي الذي سينال إعجاب الناس ويؤثّر بهم، لكن بدرجة حرارة العبادة لا النفس.

فلماذا نبدأ الأمور بالعكس؟!

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع

الكفاءات

زينب صالح

2024-02-07 15:00:24

رائع.. هذا ما نحتاجه فعلا عند البدء باي عمل نية التقرب الى الله تعالى أساس (مبدأه _خلاله_منتهاه)

جميل

آدم

2024-04-28 16:02:24

جميل... بالفعل علينا أن ننوي التقرب الى الله تعالى في جميع أعمالنا لا سيما المهمة منها. ((قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ))