لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

وصايا الأطهار | إن حفظتها تعش سعيداً


من وصيّة الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام إلى ولده الإمام موسى الكاظم عليه السلام:

«يا بنيّ: اقبل وصيّتي، واحفظ مقالتي، فإنّك إن حفظتها تَعِش سَعيداً، وتَمُت حَميداً. يا بنيّ، إنّه من رضي بما قُسِم له استغنى، ومن مدّ عينه إلى ما في يد غيره مات فقيراً، ومن لم يرضَ بما قسم الله عزّ وجلّ اتّهم الله في قَضائِه، ومن استصغَر زَلّة نفسه استعظَم زَلَّة غيره، ومن استصغر زلّة غيره استعظم زلّة نفسه.

يا بنيّ، من كشفَ حجاب غيرِهِ انكشفت عوراتُ بيتِه، ومن سَلَّ سيف البغي قُتل به، ومن احتَفَر لأخيه بئراً سقط فيها، ومن داخل السفهاء حُقِّر، ومن خالطَ العلماءَ وُقِّر، ومن دخل مداخل السوء اتُّـهم.

يا بنيّ، إيّاك أن تَزرِي بالرجالِ فَيُزرَى بك، وإيّاك والدخول فيما لا يعنيك فتَذِلَّ لذلك. يا بنيّ، قل الحقّ لك أو عليك تُستَشَانُ (أي يكون لك شأن ومنزلة) من بين أقرانك.

يا بنيّ، كن لكتاب الله تالياً، وللسلام فاشياً، وبالمعروف آمراً، وعن المنكر ناهياً، ولمن قطعك واصلاً، ولمن سكت عنك مبتدئاً، ولمن سألك معطياً، وإيّاك والنميمة فإنّها تزرع الشحناء في قلوب الرجال، وإيّاك والتعرّض لعيوب الناس، فمنزلة المتعرّض لعيوب الناس بمنزلة الهدف.

يا بنيّ، إذا زُرت فزر الأخيار ولا تزر الفجّار، فإنّهم صخرةٌ لا ينفجِرُ ماؤُها، وشجرةٌ لا يخضرُّ ورقُها، وأرضٌ لا يظهرُ عشبها»(1).


1.بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 75، ص 204.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع