أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: مولاي الأمير

 

نَظمتُ هذهِ القصيدة بمناسبة ولادة أَمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام

ضاءَ الوجودُ وَهَلَّ نجْمُ الْمرْتضى

وَالصُّبحُ أَشْرَقَ نورُهُ وَتوَرَّدا

والْبُلْبُلُ الصَّداحُ في فرْدَوْسِهِ

غَنّى لحَيدَرَةَ الأَميرِ وَغَرَّدا

هَبَّ النسيمُ وَأَشْرَقَتْ شَمْسُ الهُدى

وَبشائرُ الأَفراح ِ في كُلِّ الْمَدى

في عِيدِه ِ الْمَيْمونِ أَغْدقَتِ السَّما

رَجبٌ به ِ نورُ الْبيانِ توَلدا

* * * *

دُرُّ الْقَوافي للإِمامِ هَديَّةٌ

أَبياتُ شِعرٍ قَدْ تَباهَتْ عَسْجَدا

وَرَحِيقُ زَهرِ الياسمينَ تَضَوَّعتْ

كيْ تَسْتَقي الأَطْيابَ عِطْرًا مُزبدا

حارَتْ حُروفُ قَصيدَتي في وَصْفِهِ

تنسابُ في بَحْرِ الْقَريضِ توَدُّدا

وعلى قَوافِيها حَبَوْتُ لأَرْتَوي

مِنْ مَنهَلِ الأَشْعارِ مُزْنا أَوْرَدا

في مَوْلدِ الْكَرّارِ نَجْمٌ يزْدَهي

مِنْ كَعْبَة ِ الأَحرارِ للدُّنيا بدا

فَتَغَنَّت ِالأَطيارُ صادِحةً لهُ

مِنْ لَحْنِها الشّادي تُزَغرِدُ أَجْوَدا

مَوْلايَ (حَيْدَرَةُ)، الْبَلاغَة ُ نَهْجُهُ

شَعَّ السَّناءُ بطَيْفهِ وَتوْقدا

يومُ الْغديرِ تَبَرَّجتْ أَنوارُهُ

وَضِياؤُهُ بالأُفقِ يُذْكي الْفَرْقدا

الشاعر إبراهيم عزّ الدين

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع