القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة حربٌ واستغلال: رحلة البحث عن بيت للإيجار الجنديّ الأمريكيّ: بطلٌ في السينما ومجرمٌ مأزومٌ في الواقع القيم في بيانات القائد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة

وأخيراً: سيفُ الإسلام‏

 

حسن الطشم‏

 

 

شَارداً أُصغي لأصواتِ الذينَ عبرُوا عشيةً في صَدى كلماتِك، أنبياءٌ، أوصياءٌ، وشهداءُ..

جميعاً رحلوُا...

وبقيتَ أنتَ، ووراَكَ تصْطفُ قوافلِ الراياتِ، كلأنَّها صلةُ وصلٍ بينَ الأرضِ والسماءْ.

السيفُ في يمينكَ ما أمضاهْ‏

وسياجُ عمامتِك ما أعلاهْ‏

شدَّنا الشوقُ إليكَ، فزَحفنا قوافل، قوافلْ‏

يا ولَّي الأمة عليِّ سياجها، وارفعْ لها الأسوارْ

أرسِل فوارسك يشعلوا في الماءِ الرخو القناديل الحمراء.

أنزلْ سكينك في الرمال المهترئة، حتَّى لا يسريَ صديدُها في شرايين امةِ خفقاً ووهناً وانكساراً

أطلقها من خوفها يا مولاي‏

أشهر سيفك الوضاء على وميضه تتكسر خناجر الأقزام تنغلبُ الكواسرُ والجوارح خرافاً وحماماً، ترتفعُ غيمةٌ تهطلُ ماءً، تشرقُ شمسُك، يسطعُ سيفكَ، سيفُ الإسلام.

 

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع