لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

بأقلامكم: شكراً لك


إلى سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله) 


شكراً لك يا سيّد الرجال
يا من لا شبه لك
يا أمن الأمان
سلاماً لرأسك المشيب، وسلاماً لوجهك المنير، وسلاماً لعينيك اللؤلؤتين، سلاماً لقلبك التقيّ، وسلاماً ليديك الطاهرتين، وسلاماً لقدميك التي تمشي كي تحقّق رضى الله وأحلام الناس.

شكراً لك على كلّ صنيع جميل، وإنّما فعلته امتناناً وحبّاً.
يا سيّد الرجال.. بعد كلامك ينتهي الكلام، ويزداد وجهك نوراً على نور. فأنت عزّنا واعتزازنا، فخرنا وهيبتنا، أمننا وأماننا، حبيبنا وصديقنا وثقتنا وقوّتنا.
شكراً لك يا من يبذل الجهد الكثير والكثير. دائماً مبتسم رغم الصعوبات التي تواجهها.
شكراً لك يا سيّد العظماء.. يا أمل الفقراء، ويا معين المستضعفين في جميع الأرجاء.

شكراً لك
فكنت نصر الله، كنت حقّاً نصر الله.
شكراً لك، شكراً لك.

علي عصام قبيسي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع