‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

من هو: من هو الخاسر؟

هل هو من خسر مالاً أو ثروة طائلة؟
أم من خسر عملاً؟
أم من خسر ولداً أو عزيزاً؟
أم هو....؟


* الخاسرون:
عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: "الخاسِرُ مَن غَفَلَ عَن إصْلاحِ المَعَادِ". وعنه صلى الله عليه وآله: "المُنْفِقُ عُمرَهُ في طَلَبِ الدُّنيا خاسِرُ الصَّفْقَةِ، عادِمُ التَّوفيقِ". عن الإمام علي عليه السلام: "فرُبَّ دائبٍ مُضِيعٌ، ورُبَّ كادِحٍ خاسِرٌ". وعنه عليه السلام: "احْذَرْ أنْ يَراكَ اللَّهُ عِندَ مَعْصيَتِهِ، ويَفْقِدَكَ عِندَ طاعَتِهِ، فتَكونَ مِن الخاسِرينَ".

* الأخسرون‏
﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (الكهف: 103-104 ) ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (النمل: 5). عن الإمام علي عليه السلام: "أخسر الناس من قدر على أن يقول الحق ولم يقل ". وعنه عليه السلام: "إن أخسر الناس صفقة وأخيبهم سعياً: رجل أخلق بدنه في طلب ماله ولم تساعده المقادير على إرادته، فخرج من الدنيا بحسرته، وقدم على الآخرة بتبعته ". وعنه عليه السلام: "من أخسر ممن تعوض عن الآخرة بالدنيا ". وعنه عليه السلام: "ما أخسر من ليس له في الآخرة نصيب ". وعنه عليه السلام: "أخسركم أظلمكم ".

* الذين خسروا أنفسهم‏
عن الإمام علي عليه السلام: "من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر ". وعنه عليه السلام: "فيما كتب إلى معاوية : فنفسك نفسك، فقد بين اللَّه لك سبيلك، وحيث تناهت بك أمورك، فقد أجريت إلى غاية خسر، ومحلة كفر ". وعنه عليه السلام: "من قصر في أيام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمله وضرَّه أجله ".

* خاسرو الدنيا والآخرة
عن الإمام علي عليه السلام: "وقد سئل: من العظيم الشقاء؟ : رجل ترك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا وخسر الآخرة، ورجل تعبَّد واجتهد وصام رياءً للناس فذاك حرم لذَّات الدنيا من دنيانا ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصاً لاستحق ثوابه ". وعنه عليه السلام: "وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار، فترجلوا له واشتدوا بين يديه: ما هذا الذي صنعتموه؟ فقالوا: خلق منا نعظم به أمراءنا، فقال: واللَّه، ما ينتفع بهذا أمراؤكم، وإنكم لتشقون على أنفسكم في دنياكم، وتشقون به في آخرتكم، وما أخسر المشقة وراءها العقاب، وأربح الدعة معها الأمان من النار ". عن الإمام زين العابدين عليه السلام: "إن في الناس من خسر الدنيا والآخرة، يترك الدنيا للدنيا، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذّة الأموال والنِّعم المباحة المحلَّلة، فيترك ذلك أجمع طلباً للرئاسة ".

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع