الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

حاخام يهودي يتحوّل إلى داعية إسلامي

إعداد: حوراء مرعي عجمي

اعتنق الحاخام "يوسف كوهين" الإسلام وتحول من داعية في الأوساط اليهودية داخل الكيان الصهيوني إلى داعية إسلامي.

"كوهين" أميركي الأصل انتقل إلى الكيان الصهيوني مؤخراً، وكان عضواً في حركة شاس اليهودية المتشددة. وقد تعرّف إلى الإسلام عن طريق اتصاله بأحد رجال الدين الإسلامي كويتي الجنسية، عبر الإنترنت، ودام التعارف بينهما ما يقارب السنتين شرح له خلالها أمور الإسلام، بعدها أرشده إلى أحد رجال الدين الإسلامي في القدس، وعكف على قراءة القرآن الكريم باللغة الإنجليزية، إلى أن أعلن إسلامه هو وأسرته. وقد أثار خطاب اعتناقه الإسلام زوبعةً في المحافل الدينية اليهودية، وخاصةً في أوساط حركة "شاس" التي كان ينتمي إليها، واعتبر أحد الإسرائيليين من الحركة نفسها، أن ما قام به "يوسف" ضرب من الجنون ويجب أن يوضع في مستشفى الأمراض العقلية.
ولم يقف الأمر عند حدّ، الرفض والشّتم والسّخرية من الإسرائيليين إلى هذا الحد، بل إنّ والديه اللذين لم يدخلا الإسلام كان لهما الأثر الأكبر في إثارة المتاعب حوله هو وأسرته من كثرة التحريضات التي تعرض لها بسببهما، إلا أن ذلك لم يثنه عن طريقه، وهو الآن يعمل في جمعية خيرية إسلامية في القدس.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع