الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

آخر الكلام: أحياء وإن رحلوا

إيفا علوية


دارُ ممرٍّ كانت دنياهما التي اعتزلاها مهاجرين إلى مستقرهما بعدما نزلا فيها ضيفين متواضعين، اختارا من منازلها بيوت القناعة مساكناً تزينها بساطة العيش الهني، ومن أثوابها رداء الزهد يكلله الشوق إلى حيث يطيب لهما المقام.

ما رأت عيناهما في هذه الدنيا إلا محطة سفر، وقفا فيها يتزودان بحاجاتٍ تعينهما في الرحلة الصعبة فلم يجدا في مغرياتها إلا علماً نورانياً سعت إليه روحيهما تغترفان منه معرفة متوّجة بعمامة العلماء الشاهدة على سعيهما واجتهادهما. شيخ شهداء المقاومة وسيدهم، عظيمان عاشا في دنيانا شعلة حق في طريق الجهاد ومنارة رسمت لنا ملامح الانتصار.

رحلا شهيدين وبقيت صورهما تتحرك في ذاكرتنا لأن حياة العظماء لا تنتهي وإن رحلوا...


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع