‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

حفيدة أحمد خير الأنام


 

حفيدةُ أحمد خيرِ الأنامِ

لها حشدوا جنوداً لئامِ

فثار الجمعُ من أحفادِ هندٍ

ومن أبناءِ فاسدةِ الظلامِ

لهم ثأرٌ دفينٌ مع أبيها

لذا هبُّوا لأجل الانتقامِ

وسارَ أمامهمْ شمرٌ لعينٌ

وخطَّ سترحلينَ مع النِّظامِ

وجاؤوا يحملونَ سلاحَ حقدٍ

وظنُّوا عندها ما من محامي

وما وصلوا لمرقدها فَأَلْفَوا

جنودَ محمَّدٍ حولَ المَقامِ

وحربٌ بينهمْ دارت رَحاها

وصولات اشتباكٍ والتحامِ

فصدَّ رجالُ حيدرة الأعادي

فراحتْ بانكفاءٍ وانهزامِ

هُمُ أبناءُ فاطمةٍ بتولٍ

هُمُ أبناءُ حيدرة الإمامِ

رجالُ اللهِ في الميدانِ رعدٌ

لهم بأسٌ شديدٌ كالحُسامِ

وعن نهج الولايةِ لم يحيدوا

ولو فصلوا اللحومَ عن العظامِ

وما هابوا الرّدى ولقاءَ حتفٍ

لأنَّ حياتَهمْ بعدَ الحِمَامِ

لهم من حيدر الكرَّارِ بأسٌ

وفيهم ألفُ عباسٍ هُمَامِ

وفي أرضِ الجنوبِ لهم فخارٌ

ومرقدُ زينبٍ في أرضِ شامِ


حسن صالح

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع