لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

مناسبات العدد

 

* 8 ربيع الأوّل 260 هـ
شهادة الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام

"كان الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام يرعى مهمّة بالغة الحساسيّة، وكان ينجز النقطة الأخيرة في البرنامج، وهي وضع اللمسات النهائيّة على المرحلة الانتقاليّة الجديدة، وذلك من خلال تهيئة الشيعة لغيبة الإمام الثاني عشر عليه السلام، فضلاً عن تهيئة سُبل اتّصاله بشيعته، وتأسيس نظام السفارة، وإنهاء عصر الوكالة، وتحضير الشيعة للدخول في عصر حكومة العلماء(1)".

* 9 ربيع الأوّل 260 هـ
بدء إمامة الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف

يقول أحمد بن إسحاق القمّيّ: "قصدت مولاي أبا الحسن [الهادي] عليه السلام بسرّ من رأى، فاستأذنت عليه فأذن لي، فدخلت عليه في مثل هذا اليوم، وهو يوم التاسع من شهر ربيع الأوّل، فرأيت سيّدنا -عليه وعلى آبائه السلام- قد أوعز إلى كلّ واحد من خدمه أن يلبس ما يمكنهم من الثياب الجدد، وكان بين يديه مجمرة يحرق العود فيها بنفسه، فقلت له: بآبائنا وأمّهاتنا يا ابن رسول الله، هل تجدّد لأهل البيت في هذا اليوم فرح؟ فقال عليه السلام: وأيّ يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم؟"(2).

* 12 ربيع الأوّل
بداية أسبوع الوحدة الإسلاميّة الذي أعلنه الإمام الخمينيّ قدس سره

يقول الإمام الخمينيّ قدس سره: "ثمّة موضوع أشعر بأنّه يشكّل لغزاً بالنسبة إليّ، وهو أنّ جميع البلدان الإسلاميّة والشعوب المسلمة تعلم ما هي المشكلة، وتعلم أنّ يد الأجنبيّ تريد زرع الفرقة بين صفوفها، وتشاهد أنّ نصيبها من هذه التفرقة هو الضعف والزوال، وأنّ دولة إسرائيل التافهة تقف في وجه المسلمين. ولو كان المسلمون مجتمعين وألقى كلّ واحد منهم دلْواً من الماء على إسرائيل لقضى عليها السيل، ومع ذلك، يقفون أذلّاء أمامها. واللغز أنّهم لماذا لا يلجأون إلى العلاج الحتميّ، والذي هو اتّحادهم واتّفاقهم على الرغم من علمهم بكلّ ذلك؟!"(3).

* 15 ربيع الأوّل العام الأوّل هـ:
بناء مسجد قباء، أوّل مسجد في الإسلام

بعدما خرج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من مكّة، مهاجراً إلی يثرب، دخل قرية قباء يوم الاثنين المصادف للثاني عشر أو الرابع عشر من شهر ربيع الأوّل، فشيّد خلال إقامته هناك مسجداً بمساعدة سائر المسلمين حيث وضع صلى الله عليه وآله وسلم الحجر الأوّل له، وقيل إنّ ذلك تمّ بطلب من المسلمين أنفسهم، وثمّة من قال إنّه تمّ بطلب من عمّار بن ياسر خاصّة. وقد مدحه القرآن الكريم بقوله: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى‏ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (التوبة: 107). وقد روى الكلينيّ بسند صحيح من طريق الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهَ (الصادق) عليه السلام قَالَ: "سَأَلْتُه عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى قَالَ: مَسْجِدُ قُبَا"(4).

* 17 ربيع الأوّل عام الفيل
ولادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم

في هذا اليوم، أطلّ إلى الدنيا خير مخلوق خُلِق وسيّد ولد آدم، فقد روى الكلينيّ بسند صحيح من طريق حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (الصادق) عليه السلام وذَكَرَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: مَا بَرَأَ اللَّهَ نَسَمَةً(5) خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم(6). وروى الكلينيّ أيضاً أنّ حبراً من الأحبار(7) جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام وطرح عليه بعض الأسئلة، ولمّا كان جواب الأمير عليه السلام كافياً ووافياً، قال الحبر: "يا أمير المؤمنين، أفنبيّ أنت؟ فقال: ويلك، إنّما أنا عبد من عبيد محمّد صلى الله عليه وآله وسلم"(8).

* 17 ربيع الأوّل العام 83 هـ
ولادة الإمام الصادق عليه السلام

يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله: "الإمام الصادق عليه السلام كان في نظر أبيه والشيعة مظهر آمال الإمامة والتشيّع. وكأنّ سلسلة الإمامة قد ادّخرته ليجسّد مساعي الإمام السجّاد والإمام الباقرL. كأنّه هو الذي يجب أن يعيد بناء الحكومة العلويّة والنظام التوحيديّ، يجب أن ينهض نهضة إسلاميّة أخرى. الإمامان السابقان طويا المراحل الصعبة الشاقّة لهذا الطريق، وعليه أن يجتاز المرحلة الأخيرة، والظروف قد تهيّأت، والإمام استثمرها لينهض برسالته الجسيمة"(9).

* 20 أيلول/ سبتمبر 2024م
استشهاد القائد الجهاديّ الكبير الحاج إبراهيم عقيل
مع ثلّة من قادة قوّة الرضوان

ولد القائد الجهاديّ الكبير الحاج إبراهيم محمّد عقيل (الحاج عبد القادر) في بلدة بدنايل البقاعيّة، في 24-12-1962م. ويعدّ الشهيد القائد من الجيل المُؤسّس للعمل الإسلاميّ في بيروت، ومن قادة العمليّات البطوليّة خلال التصدّي للاجتياح الإسرائيليّ لبيروت مطلع الثمانينيّات.

تولّى الحاج عبد القادر مسؤوليّات عدّة في المقاومة، وأدّى دوراً أساسيّاً في تطوير القدرات البشريّة في تشكيلاتها، وشارك خلال مسيرته في كلّ الحروب التي خاضتها. وبدءاً من العام 2008م، شغل موقع معاون الأمين العام لشؤون العمليّات، وعُيِّن عضواً في المجلس الجهاديّ. أشرف على تأسيس قوّة الرضوان في المقاومة الإسلاميّة وتطويرها وقيادتها حتّى تاريخ استشهاده.

* 28 أيلول/ سبتمبر 2024م
استشهاد القائد سماحة الشيخ نبيل قاووق

من أقواله: "لبيوت شهدائنا وعوائلهم الفضل علينا جميعاً لأنّهم شقّوا طريق الانتصار وعبّدوا طريق الكرامة. كما صنع الشهداء الانتصارات في لبنان وأسّسوا لمنعته وهيبته، سيصنعون الانتصارات في فلسطين ويعيدون الحقّ إلى أهله".


(1) مجلّة بقيّة الله، العدد 374، الإمـام العسكــريّ عليه السلام في زمن النصر الصامت، مقابلة مع سماحة الشيخ كاظم ياسين.
(2) بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 95، ص 351.
(3) الوحدة الإسلاميّة في فكر الإمام الخمينيّ قدس سره، جمعيّة المعارف الإسلاميّة الثقافيّة، ص 31.
(4) الكافي، الشيخ الكليني، ج 3، ص 296.
(5) النَسَمة: كلّ ذي روح.
(6) الكافي، مصدر سابق، ج 1، ص 440.
(7) الأحبار: علماء اليهود.
(8) الكافي، مصدر سابق، ج 1، ص 90.
(9) عن موقع دار الولاية للثقافة والإعلام.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع