أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

وأخيراً: يا علي


حسن الطشم


ألقيت يا بن أبي طالب نظرة إلى هذه الدنيا، فراعك منها دناءة وحقارة، وهالك من آدمييها تكالب على زبرجها وفتنتها فمشيت في أزقة الكوفة، بين بيوتها المنسية ومصاطبها الفجرية محاوراً الأفلاك، موشوشاً النجوم على درب المقر، المفضي إلى باحة المسجد الدهري، "توضأت بالسيف"، فرشت لامة الحرب، سللت أسيافك أهلة، وشهرت رماحك مآذن، راياتك والصهيل وأنت في قبضة الريح.

..يا أيها البدري، الحنيني، الأحزابي، الخبيري..يا ملاح الهيجاء بلا خوف، وانت نوتي السفين بلا وجل على حوافيها تنبت ملاحم وأساطير، مع دقات القلب تنساب الضربات قارعة باب المستحيل..


أي علي عليه السلام:
.. ورفعت يديك "الله أكبر" فطارت من شفتيك رفوف الحمام وركضت الغزلان جذلى في مروجها..
وترنمت الجداول في المنعطفات الوهاد..
وفي الفضاء غناء الكائنات..علي..يا علي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع