القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

صحتنا: التهابات الجهاز التنفسي عند الأطفال

د. جعفر

 


تعتبر التهابات الجهاز التنفسي من أكثر الالتهابات شيوعاً عند الأطفال، منذ الأيام الأولى لولادتهم. وهي تحتاج إلى سرعة العلاج المناسب والرعاية المنزلية الصحية، ذلك لضمان عدم وجود مضاعفات والحفاظ على الطفل وحياته، وخاصة في الفئة العمرية أقل من شهرين.
ومن هذه الالتهابات، فإن أكثر ما يهمنا هو الالتهاب الرئوي والذي ينشأ عن البكتيريا أو الفيروسات، وتتراوح الإصابة به ما بين نزلة برد أو الرشح وما يرافقه من سيلان الأنف حتى الإصابة بالالتهاب الرئوي الشديد جداً وما يوافقه من مضاعفات قد تهدد فعلاً حياة الطفل.


* أعراض الإصابة:
بشكل عام، تكون أعراض الإصابة بالالتهاب الرئوي كما يلي:
1- إرتفاع درجة حرارة جسم الطفل (السخونة) وتعقيباً على هذا الارتفاع فإن التشنجات قد تحصل.
2- السعال.
3- صعوبة التنفس وزيادة سرعة التنفس.
4- سماع خرير صادر عن صدر الطفل (وهو صوت خشن يسمع في حالة الشهيق).
5- سماع أزيز صادر عن صدر الطفل (وهو صوت موسيقي ناعم يظهر عادة في حالة الزفير ويدل على ضيق المجاري التنفسية وصعوبة التنفس).
6- عدم قدرة الطفل على الشرب أو تناول الغذاء، وبالتالي ظهور علامات الجفاف وسوء التغذية على الطفل نتيجة لفقدان السوائل.
7- شدة النعاس وصعوبة اليقطة عند الطفل.
ويجب أن نذكر هنا أنه ليس من الضرورة أن تكون الأعراض المذكورة أعلاه موجودة كلها فإثنان أو ثلاثة منها كافية لتشخيص المرض أو التوجيه الأهل نحو الانتباه للطفل. ولكن من الأفضل إحضار الطفل إلى أي مركز صحي أو عيادة للمعاينة والفحص وتقويم الحالة وكذلك العلاج في حال لوحظ عليه أي من الأعراض السابق ذكرها.
• إرشادات العناية الصحية المنزلية

*للطفل المصاب بالتهاب الجهاز
التنفسي الحاد:
أ- التغذية:

1- تغذية الطفل بشكل ممتاز أثناء فترة المرض، ويفضل الرضاعة الطبيعية.
2- زيادة الرضاعة الطبيعية أو التغذية بعد فترة المرض لتعويض فقدان الوزن.
3- تنظيف الأنف بقماش نظيف إذا كان هناك صعوبة بالتنفس وذلك لتسهيل عملية الرضاعة الطبيعية

ب- الإكثار من السوائل:
1- الإكثار من السوائل الدافئة المعطاة للطفل مثل شاي البابونج أو الزعتر.
2- إعطاء ملطف للحلق مثل العسل مع قليل من عصير الليمون والماء الفاتر.
3- عمل التبخيرة لتمييع الإفرازات الموجودة داخل الصدر ولتسهيل عملية خروجها ما يساعد على تسهيل عملية التنفس.

ويجب الانتباه هنا من أن لا تكون التبخيرة كثيفة وإلا فسوف تؤدي إلى اختناق الطفل، لا سمح الله.
أخيراً، يبقى أن نذكر أن بعض الحالات تحتاج إلى مضاد حيوي وهذا ما يصفه الطبيب فقط، ذلك تبعاً ووفقاً لنوع البكتيريا التي قد تكون مسببة للمرض.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع