الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

روضة الوصال‏

* عَظَمته جعلتنا عشاقاً له‏
روضة نطل فيها على أسرار شخصية إمامنا القائد السيد علي الخامنئي دام ظله من خلال قصص ومشاهدات تحكي بعضاً من أفعاله ومواقفه المجسدة لمنهج أهل البيت عليهم السلام السلوكي.

* في أحد الأيام في جَمَران اعتليت المنبر ونقَلتُ قصصاً من حياة سماحة القائد للحاضرين. بعد إنهاء كلمتي، توَجَّه إليَّ أحد الأطباء وقال: "دعني أنا أيضاً أذكر قصة لك:
دخَلَت عيادتي يوماً سيدة تصطحب ولدها، وبعد معاينة الولد دفَعَتني ملامحهُ إلى التأمل؛ كان يُشبه كثيراً سماحة القائد. سألته عن اسمه وعائلته، وبعدما سمعت الإجابة، سألت السيدة: هل بينكم وبين آية اللَّه الخامنئي قرابة؟ قالت: نعم، أنا زوجته، ولكن ما من داعٍ لأن يعرف أحدٌ ذلك. تملّكني التعجب، وقلت لها: أوليس لديكم طبيب خاص؟! قالت: لا؛ فالسيد لا يقبل بهكذا عمل، ويقول: "إنكم مثل سائر الناس، وكما الناس العاديون تراجعون الأطباء ضمن مواعيد المستشفيات". أنا سمعتُ هذه الخاطرة من ذلك الطبيب الذي أملك مواصفاته، ومع ذلك، حقَّقت في الأمر وسألت أيضاً سماحة آية اللَّه مصباح اليزدي الذي أكَّد هذا الموضوع. هذا هو نمط حياة آية اللَّه الخامنئي. عظمتُه هذه هي التي جعلت منّا عُشاقاً له. حجة الإسلام والمسلمين أحدي‏

* ينقل سماحة السيد أحمد الخميني رضي الله عنه أن الإمام الخميني رضي الله عنه خاطب سماحة القائد قائلاً: "في كل مرة تسافر فيها أشعر بالقلق حتى تعود، فلا تُكثر من السفر" حقّاً، إن ذلك كان من الإلهامات الغيبية للحق تبارك وتعالى.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع