أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: رجال الله

نجا لبنانُ من كيد الغزاةِ
وعاد منارةً للمكرماتِ
إلهُ الكونِ أيّدَهُ بنصرٍ
على أيدي البواسلِ والأُباةِ
بكى تموز من فرح فأحيا
بدمع النصر أحلى الأمنيات

رجال الله أنوار تجلّت
وشعت في الليالي الحالكات
رجال الله لولاهم لكنّا
عبيداً في دهاليز الشّتاتِ
رجال الله عنوان التصدي
وصوتُ الحقّ في زمن الطغاة
هم الأحرار ما خانوا بعهدٍ
ولا وهنوا أمام المغريات

خطوطُ النار تعرفهم أسوداً
بساحات الوغى والتضحيات
غبار نعالهم غضب عنيد
يثير الدّرب عند النائبات
إلى خطواتهم تهفو السّواقي
وتشتاق الزنابق في الفلاة
جنوبيون والآفاق عين
تراهم كالجبال الراسيات

حسينيون كانوا من زمان
يحيطون المدى بالمعجزات
أحبوا الموت ما عرفوا خضوعاً
أحبوا الموت من أجل الحياة

الحاج حسين العبد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع