الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: أَسَفاً عَلَيْكَ

يَا صَانِعَ الفُرْسَانِ فِي سَوحِ الوَغَى

وَرِثَ الشَّجَاعَةَ بَعْدَكَ الأَبْطَالُ
إِنْ يَحْسَبُوا رِضوَانُ مَاتَ فَإِنَّهُمْ
أَمِلُوا، وَلكِنْ خّابَتِ الآمَالُ
إِنْ أُبْلِغُوا حَدَّ الجُنُونِ بِوَاحِدٍ
وَلِنِصْفِ قَرْنٍ ظِلَّهُ مَا طَالُوا
مَا بَالُهُمْ، بِمِئَاتِ رِضْوَانٍ وَلَا
تَخْشَى الرِّدَى، وَقِتَالُهَا اسْتِبْسَالُ


هَتَفَتْ دِمَاهَا يا طُغَاةُ جُيُوشُكُم
سَتُصِيبُهَا بِكِفَاحِنَا الأَهْوَالُ
عَارٌ سَيَحْكِيهِ الزَّمَانُ مُرَدِّداً
قدْ خَابَ جَيْشٌ لَيْسَ فِيهِ رِجَالُ
أَوَلَيْسَ مَهْدِيُّ الزَّمَانِ إِمَامُنَا
والنَّاصِرُونَ مُحَمَّدٌ والْآلُ؟
أَوَلَيْسَ نَصْرُ الله قَهَّارُ الْعِدَا
مَثَلٌ لَنَا مِنْهُ الدُّرُوسُ تُنَالُ؟
إِنْ كَانَ تَمّوزٌ مَحَا أُسْطُورَةَ
الْجَيْشِ الَّذِي ضُرِبَتْ بِهِ الْأَمْثَالُ


فَشُبَاطُ يَا صهيُونُ سَوْفَ يُذِيقُكمْ
من سُخْطِهِ مَا لَا يَعِيهِ خَيَالُ
إِنْ عِشْتُم ذُعْراً لِأَعْوَامٍ خَلَتْ
فَالْيَومَ حَانَ مِنَ الوُجُودِ زَوَالُ

ملاك يوسف عباس

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع