الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: عاشت الحرية

حرية... هل تذكرون هذه الكلمة؟

هل تبدو أناملي أصغر مما كانت عليه؟
لا ليست كذلك
إذاً، لماذا هي عاجزة عن حمل الهم الثقيل إلى الورق؟
لا بد أن الهواء مقطوع أو ملوث
ولا يمكن التنفس من خلال الكتابة
ترى ما الحل؟


ما الحل يا عزيزي المواطن المتنعم بوطنك؟ ما الحل الذي يعطيني الهواء كي أتنفس والماء لأشرب كي أنعم بحريتك؟ أأنام على الحق وأنسى أن وطني كل يوم يسرق وكل لحظة تنتهك سيادته؟ أأبيع الشرف وأنسى من لأجل الوطن نذروا الأرواح وامتزجت بالتراب دماؤهم؟ أسأل ولا أسمع جواباً وحتى لو سمعت فجوابك مذلة والسكوت لك أشرف!  عاشت الحرية...


رشا خليل

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع