الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: أحرف أربع


حدّثتُ أبجديات الشعوب
وقلّبت صفحات المعاجم
بحثا عن معنى لمفردة يمر ذكرها مرة كل عام
فلا أبجدية أجابت
ولا قاموس أدرك ما مرّ على مسمعه
ما عاتبكما أحد على التقصير
أنّى لكما أن تصلا إلى معدن العظمة
إذ إن إعجازاً اختصر تلك المفردة بأحرفها الأربع

تاءٌ، ميمٌ، واوٌ، زال
ما عرف الكون مثيلاً لصانعيه
هؤلاء
باهى الله بهم ملائكته وسكان سماواته
صنعوا تموز العز المكلل بالغار
تاؤُه تباشير نصر من الله وفتح قريب
ميمُه منازلات أبطال هم رهبان الليل أسود النهار
واوُه وهج من فوهات البنادق
أحرق وجوهاً سوّدتها مرارة الهزيمة والانكسار
زالُه زغردة نسوة اغرورقت أعينهن بالدموع
فرحاً بالحسنيين
نصر مؤزر وشهادة مباركة

 

رباب جمول
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع