أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: شعاعٌ في خيوطِ الليل


أشرقَ القمرُ على رابيةٍ حمراءَ
فأنارَ أنهارَ الشمسِ والغصنِ النَحيلْ
أفاقَ على صرخةِ ليث
توارى في طيّاتِهِ سفحٌ جميلْ
وأشتعلَ قلبُهُ فرحاً وزهواً
وفي قنديله النورُ يَقيلْ

حتى إذا هبَّت عاصفةٌ
تَبَعْثَرَ الجرحُ على رُمح جليلْ
وكَأَنَّ بالمَلاك المُبَجَّلُ يَنعاهُ
يَزجُرُهُ في كَنَفِ الأهوالِ نَزيلْ
يَستَفتِحُ بِهِ مُباهَلَةً تَشَعَّبَت
في شَراينيها إنَّما الصبرُ جميلْ
فَتَسلَّمَ الفُرقان وفي يَده

نورُ الهداية يَرعاهُ فَيَميلْ
وإذ أنَّ عَينَيهِ تَتَألَّفُ بها حلمٌ
يَستَرجِعُ الزمنَ الماضي الطويلْ
وكَأَنَّ لوحةً جميلةً مرَّت
تَأبى أبَداً أن يَسطَعَ العَويلْ
وعلى لسانِ حَالِها زَغاريدَ نصرٍ
وعلى امتداد صَوتها الشُكرُ الجَزيلْ

رزان هادي شور
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع