أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: مولاي حيدر


يا سائلاً عن مولاي حيدر
وتريد العلم من قلبٍ تنّور
أستميحك عذراً فقد عجز لساني
عن تلك الفضائل حين تذكر
فأوصاف عليٍ كنور الشمس
ومعها ضياء القمر المسجّر
لم تخلُ أرضٌ من أنواره
وازدانت الأفلاك باسمه الأبهر

سلْ عنه في عالم الذر ّ
سلْ عنه إسراءَ محمدٍ وأكثر
سلْ عنه في محكم كتابه
فكتاب الله بمَدحه تعطّر
سلْ عنه الصفا والمروة ومنى
سلْ عنه صفّين والأحزاب وخيبر
سلْ عنه ينبوعاً من جفا الأرض تفجّر

هو الدرّ البهيّ
هو نور الله.. هو سرّ الله
هو أسد الله باسمه يزأر
وكفاه فخراً إذ الأمر جاء
لجبريلَ من ربّ العلى فأَنذر
بين السما والأرض صاح بعزمه
لا سيف إلّا ذو الفقار
ولا فتى في الكون سوى حيدر

يا سائلاً عن مولاي حيدر
بعلمِ عليٍ عليك أفخر
من أين أبدأ فالعقل تاه
في بحر علمه اذ مضى فأبحر
غرقت حروفي عند مداده
أعليٌّ هذا أم قرآنٌ تسطّر
كيف تبلي البلاغة من أوصافه
وعلم البلاغ من نهجه يُنثر

كتب الشعراء جواهر للمرتضى
فعجِزَت بحور خليلها عن كُنه حيدر
فقال قائلهم في أوج عطائه
عليُّ الدرّ والذهب المصفّى
وباقي الناس كلّهم تراب
لمثلِ عليٍّ نُظمت قوافي
وبنور عليٍّ الشعر أزهر

محمد نايف

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع