المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: بين أمواج الحنين


...ولهفتي على الغائب الباكي على جدّه الحسين عليه السلام، ولهفتي لقلبه الحزين المنتظر.
الأربعون تتجدّد وفيها دماء تسقط على ثرى كربلاء الطهر والقداسة، فيتجدّد سواد الآلام، ويشدّ قلوبنا البيضاء الحنين إلى تلك الأماكن التي كرمها الله بأوليائه فكرّم بها بني البشر.
وتشخص عيوننا إلى زوار أبي عبد الله عليه السلام، نغبطهم ونرثي لحالنا ونحن العشّاق البعيدون مسافة والقريبون روحاً وحبّاً.
ودموع متقاطرة على الوَجَنات، تخاطب ذاك المعشوق بأحرف النبضات وفواصل الدقّات.
تخاطبه منكسة الرأس لعظم المصاب ولبعد اللقاء.

وشموع تتمنّى لو أنها تراب على قدمي زائر يحاكي خطواته المتجهة نحو كربلاء.
إلى تلك البقعة حيث كفا أبي الفضل تمتزجان بحيرته، حيث سُكَيْنَة تنادي العطش والأيتام يبحثون عن الأمان في أحضان صابرة آل محمد.
تلك الهاشميّة التي وقفت رغم الأحزان وثبتت وسارت على خطى الزهراء الزكيّة.
إليك يا كربلاء شَدّوا الرحال.

فيا ابن الحسن. يا من تزور جدّك في أربعينه، وتبكيه صباحاً ومساءً، منتظراً أمر الله سبحانه وتعالى للأخذ بثأره.
أوصل سلامي الغارق في بحور الحروف المتلألئة عشقاً وشوقاً له وفي أمواج الحنين.
أوصل سلامي لعلَّ الحسين عليه السلام يرأف بحالي ويأذن لي يوماً بشرف الزيارة.
فعليكم منّي السلام يا آل محمّد الكرام، وجعلنا الله من السائرين على خطاكم.

إناس جواد
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع