الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: ويرحلون...


مهداة لروح الشهيد حسن علي جابر (محمد هاشم)*

هؤلاء الذين يرحلون
إلى الشهادة
إلى أعراس الياسمين
ويكتبون تاريخنا الكربلائي
صلّوا صلاة الغياب
ليملؤوا الأرض عدلاً
والوداع دمعة حسينية

غدت صيحاتهم
أنامل تحمي وجه زينب
وتكحّلوا بالشهادة في كربلاء
يغادرون إلى المقام
إلى عيون زينب الغريبة
وليُكتب أنهم بلّغوا
ولبّوا النداء, واستشهدوا...

داود نزيه جابر


(*) استشهد دفاعاً عن المقدسات بتاريخ 27/7/2014.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع