الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

وأخيراً: أنت العراق ونخيله


حسن الطشم


قالوا يا سيد، إنك كنت تقضي أطراف الليل وإناء النهار في الدرس والتدريس والتحصيل، وتحدثوا كثيراً عن ذهنك المتفتح على الشعاع وذكائك المتوقد... وقال قائلٌ بذوبانٍ فيك يضارع ذوبانك في نهج الإمام الخميني قدس سرهأنك خطبت خطبةً عن حب الدنيا وعيناك تفيضان بالدمع...
قالوا كثيراً وكتبوا عنك أكثر، مقالات، دراسات وأبحاثاً، لكنك كنت أنت، أنت يا سيد يا علوي يا غارقاً في بحور الزهد حتى عمامتك وأذنيك، وعليك قناديل من بكائنا عليك..
كنت أنت العراق ونجومه ونخيله.. وإذا كان الفرات يفيض خصباً بأرض العراق فأنت تشعُّ فكراً وعلماً وهاجاً في ضمير العالم.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع