الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

وأخيراً: عتاب على ضفاف الشهر الكريم‏


حسن الطشم‏


صادقةٌ، هي الهواجس والأراجيف التي تراودك على مشارف شهر الخير والبركة.
تهجم على سريرك توقظك من ليل الغفلة وأتباع الهوى وطول الأمل... تهدهدك في عتاب محبب  ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ .
ولا تنفك ترميك بوابل من الأسئلة:
كيف ستواكب حركة الكون في رحيله إلى الله، مسير الأفلاك ومسجّر البحار إله الشرائع والنواميس في ربيع الشهور المترع بالحركة والتجدد.
هل أسرجت الخيل للهجوع بوجدانك وكل أحاسيسك من الهموم والأكدار ونواصب الدهر إلى عوالم الشفافية وانعدام الوزن العشقي الألوان والأبعاد.

هل أضأت الشموع في زوايا القلب وكنسته من أدران التعلق بالدنيا؟
أفرشت جوانب الروح بأزاهير التوبة احتفاءً بالزائر الكريم المحمل بالهدايا والوعود بالرحمة والمغفرة؟ أم أن قوافل الكائنات شدّت الرحال إلى الله وبقيت وحدك في بدايات الطريق تتعثر بالضياع؟
عناصر الطبيعة وشرعة الفصول تدعوك لمشاركتها في تذوق متعة العبودية الحقة وحلاوة الخشوع وأزاهيرها تأخذ بيدك للسجود الطويل ونخيلها يناديك للمناجاة في هجعة الليالي الرمضانية.
آنذاك تطيب لحظات العشق والذوبان في الله وتحلو بين يديه الشكوى من الآلام والغصص والذنوب..
فيا روعة الأدعية في الأسحار.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع