‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

الافتتاحية | كيف ننتقم لك؟


الشيخ بلال حسين ناصر الدين


هو السيّد الهُمام، سليل الأطهار الكرام، أبى أن يرحل إلّا مواسياً لأهله وأحبّته، غير آبهٍ بتهديدات الأعداء، وظلّ كما هي عادته، منذ أن تسلّم زمام مسؤوليّة الولاية، نشيطاً، متابعاً، مفكّراً، مخطّطاً، ينظر إلى أقصى القوم بوصيّة جدّه المرتضى عليه السلام، حتّى رحل شهيداً كما كان يرجو ويحبّ، وترك خلفه إرثاً عظيماً من الحبّ والولاء والارتباط والتمسّك بمبادى الحقّ ورسالة الإسلام المحمّديّ الأصيل. وعلى قدر ما ترك، تكن عظمة مسؤوليّتنا نحوه.

إنّه الإمام الشهيد السيّد عليّ الخامنئيّ قدس سره المُفدّى، نائب حجّة الله في أرضه، كان كذلك وأعظم، وحبر قلمي بعد لساني عاجزان عن ذكر ما يستحقّ، فإنّ ما كان عليه أرفع بكثير ممّا أستطيع التعبير عنه أنا وأمثالي.

رحل الإمام الخامنئيّ وهو يوصينا بأن تكون بوصلتنا دوماً الإسلام ومقارعة الظالمين، فكيف ألبّي نداء وليّ أمري بعد رحيله، وقد خرق الحزنُ قلبي، وغشي الدمعُ عيني، حتّى أنّي قد شعرت وكأنّ أباً لي قد رحل، ومعلّماً ومربّياً وحنوناً وحامياً قد غادروني جميعاً على حين غرّة؟! كيف لنا نحن الموالين، أن ننتقم ممّن غدروا به؟

أمّا الانتقام العسكريّ، فهو بيد أصحاب الشأن والقرار، وهم أدرى بما عليهم فعله. في حين أنّ انتقامي أنا كموالٍ، يتجلّى من خلال الثبات على نهج الإمام الراحل، وأن أعيش روح الثورة كما عاشها هو  قدس سره. وفوق ذلك، أن أسعى في أن تزداد عزيمتي قوّة ونشاطي شدّة واتّساعاً؛ فلو كنت أقول كلمة حقّ في ما مضى، فعليّ أن أقول اليوم كلمتين، وإن كنت أسعى خطوة حقّ في ما مضى، فعليّ أن أخطو اليوم خطوتين. بذلك، نحفظ نهج الإمام ونحن نقول للعدوّ بكلّ أشكال عدائه: إنّنا على نهج الثورة ماضون، نلازم أمر وليّنا الجديد الإمام السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله، ليبقى نداء (لبّيك يا خامنئيّ) صادحاً في وجه مستكبري العالم وشياطينه، ولن نحيد عن ذلك حتّى ظهور صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع