القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بأقلامكم: حج مبرور

﴿وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاع َ إِلَيْهِ سَبِيلاً (آل عمران: 97).

 في موسم الحج.. من الناس من استطاع أن يشدّ حيازيمه ويحضر زاده ليسافر ويحمل ثوب إحرامه إلى أرض مباركة فيؤدي مناسك حجه ويضحّي ويعود إلى أهله مسروراً... ومنهم من كان حجّه بشكل آخر، انتظروا موسم حجهم بفارغ الصبر، فشدوا حيازيمهم وكان زادهم عشق الحسين، وثوب إحرامهم زيّهم العسكري، ساروا على خطى قافلة مضت نحو قبلتها لأنها الحق من ربهم، وما الله بغافل عما يعملون، حيث جبالٌ وتلالٌ سَحَرهم نسيمها. صخورها حجرهم الأسود، أما جمراتهم فهي طلقات فولاذية، عرفاتهم جبل صافي والريحان، عيتا وبنت جبيل ومارون الراس...

وعند كل تلة من تلال الجنوب، موعد أضحيتهم، ولكن من نوع فريد! لم يكن كبشاً سميناً! يوم قالوا "هذا ما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً" فأضحت أرواحهم الأضحيات، وأجسادهم القرابين. أتمّوا حجهم، وقضوا مناسكهم، فكان عيدهم الأكبر، لكن لم ينقلبوا إلى أهلهم مسرورين، بل سافروا للقاء الحبيب، فكان حجّهم مبروراً، وسعيهم مشكوراً...، ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً...

 مرتضى قاروط

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع