مع الإمام الخامنئي | المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون* بأيّ جديد سيأتي الإمام المهديّ عجل الله فرجه؟ * أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (1)* الشهيد سليماني...كيف قدّمته الصحافة العالميّة؟ زوجة الجريح... شريكة الجهاد إقصاء الشيعة من التاريخ اللبناني!* «كيــف سأعيش من دون والديّ؟» آخر الكلام | أوّل اختبار نصيحة زوجين: ليتنا تعارفنا جيداً! عقد الزواج عهدٌ والتزام

بأقلامكم: لهيبُ الأملِ والحياة



ها هي مدائنُ النُّور تسطَعُ من رَحِم جراحاتهم وتخطُّ سمفونيَّتها الخاصَّة بلحنِ الحياة الأجملِ، وتشعُّ بريقاً لتحاكي ياقوتَ الشَّهادة الأحمر، وترسُمُ فوقَ مآقيهم عزّاً شامخاً وأملاً يمحو كلَّ تجلُّدٍ أو انكسارٍ، ويسترسلُ الشُّعاعُ ليغفوَ فوقَ صحرائنا الخالية من التَّضحية المثلى، حيثُ تخالُهُ ماءً لجّيّاً في انحدارهِ فيحيي أملاً وثباتاً حرّاً متألِّقاً فوقَ أفقٍ تاق إلى لهيبِ الحياة واليقظة من السُّبات.

ويواكبُ استفاقةَ الجرحِ حنينٌ للثَّرى، حيثُ يتنهَّدُ القلبُ شوقاً للعودةِ إلى سوح الوغى، فتخالهم حينها في سكونهم يوقظونَ ثورةً تتجدَّدُ في أعماقنا كلَّ حينٍ، ويتوضَّأُ من نزفهم العزمُ والحنينُ لنصرٍ آخرَ.. لأرضٍ أخرى.. كي نتوضَّأَ والجرحُ هناك من لحن القداسة المثلى، التي تقنا إليها وإلى لحنِ طهرها الأسمى.

عبير دعموش

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع