د. علي ضاهر جعفر
من شاهقِ المعنى ونسلِ الوردِ
قد هطلا
عبّاسُ بسمتُهُ أم عدنُ جنَّتُها؟
فاصعد إليها
إذا ما رمتَهُ وَصْلا
عبّاسُ خطوته عزفٌ على وترٍ
عبّاس سحنته فجرٌ وما انسدلا
إن جئتَهُ
وحشودُ الليل في رئةٍ
فقد قصدتَ طبيبًا
روّضَ اللّيلا
عبّاسُ زادي إلى يوم المعادِ غدًا
عليكَ يتّكئُ القلبُ الّذي ذَبُلا