أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ فقه الوليّ | من أحكام تذكية اللحوم (2) نور روح الله | بالدموع الحسينيّة قضينا على الاستكبار* ‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1)

شكوى الطفّ

طفق الوجْد يبحث نجوانا
شاتياً، حاملاً أجسامهم
كيف كان الرّحيل لهم دونه
أيّها الوجدُ، قفْ وادّكر عشرة
هاكني بلقعاً صرت دونهمُ
وسمائي سوداء قد أصبحت
فوقي نَوْحٌ، وعلى متني
من سيحملني نحوهم؟ فلقد
حرّكي يا ريْدانة الحرّ ما
إنّ البعد عن آل المصطفى

عمّن أخلوا الطفّ حيرانا
شاكياً يبكي الفَقْد أحزانا
أفراقاً بعد الذي كانا؟
كانت لي أهلاً وخلّانا
يغشي فيه الحزن كثبانا
فيها صَهِبَ الدّمع ألوانا
جوقة الموت تعزف ألحانا
برّح الشّوق فيّ الأفنانا
شئت همّي فقد بات بركانا
وترٌ لو أدركه الجور ما كانا

حنان ياسين

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع