أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

شكوى الطفّ

طفق الوجْد يبحث نجوانا
شاتياً، حاملاً أجسامهم
كيف كان الرّحيل لهم دونه
أيّها الوجدُ، قفْ وادّكر عشرة
هاكني بلقعاً صرت دونهمُ
وسمائي سوداء قد أصبحت
فوقي نَوْحٌ، وعلى متني
من سيحملني نحوهم؟ فلقد
حرّكي يا ريْدانة الحرّ ما
إنّ البعد عن آل المصطفى

عمّن أخلوا الطفّ حيرانا
شاكياً يبكي الفَقْد أحزانا
أفراقاً بعد الذي كانا؟
كانت لي أهلاً وخلّانا
يغشي فيه الحزن كثبانا
فيها صَهِبَ الدّمع ألوانا
جوقة الموت تعزف ألحانا
برّح الشّوق فيّ الأفنانا
شئت همّي فقد بات بركانا
وترٌ لو أدركه الجور ما كانا

حنان ياسين

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع