‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: قُمْ يا صديقي

 

(مهداة إلى الشهيدَين ياسر ضاهر وحسن زبيب)(*)


حمل الزكاة بطرفِ روح صديقه

نسيَ الأنا..

ومضى يهدهد حالماً بأفراحنا..

صاغ النجوم لفائفَ

وفراشةً

بقيَت على أيكِ الدموع المرهفه.

عاش الحسينُ بروحهِ وبراحهِ

فأشار يستبقُ الدروب معانقاً حضنَ الجنان الوارفه.

قُم يا صديقي إنّ وعدكَ حاضرٌ

سوحُ الحياةِ جميلةٌ

لكنّما لقيا الحبيبِ الخمرُ والعشقُ الدما..

اسطع بتحنان القلوب

ارجع كشطرٍ لا يتوب

وكن كترنيم الغواية للشهادةِ عند أشفارِ السما...

لا بأسَ يمّم خاطراً

وجهَ الطّفوف، ازهد بنا ..

فلأنت يا قمري هبوبٌ ماطرٌ

ولأنت نبراسُ الثواني فوق كفّ الأنبياءِ إليكَ تختَصرُ القرون ..

ارجع فصدري حاضرٌ

ليقيك من برد الجنائز أو يخالكَ برهةً في حظّ سِفرِ الأولياء.

ارجع فلا أدري متى سأموت كي يحلو الهوى.

ارجع فإنّي متعبٌ

وخرائطي داخت سُدىً

ها فستقُ الطفل الذي في داخلي لا زال يختزن المشاكسة العتيقة مثل أجراس الهواءِ فيملأ الدنيا سنا.

حملَ الزكاة بقلبِ قلبِ صديقهِ

نسيَ الأنا

صارا شراعينِ - العواصفُ هائجة..

وستصطفي عند التلاطمِ موجةً فيها قلادة عاشقٍ.

مريم عبيد

(*) استشهدا بتاريخ 25/8/2019م.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع