‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أحياء عند ربّهم يُرزقون

 

آيات شوقهم وعشقهم
مع صلاة الليل يرتّلون
وصلوا إلى مقام الفناء
وهم يتهجّدون ويبكون
حرَّروا أرواحهم
وتعلّقت بأبواب السماء
ولحظة العروج ينتظرون
باتت أجسامهم
عبئاً لعلوّ مقامهم
وبكلّ متعلّقات
التراب يزهدون
يوقظون الفجر
بين التلال والجبال
ويؤدّون الصلاة
بين السهام والنبال
وعلى ربّهم يتوكّلون
يفعلون ما يُؤمَرون
وكما قال قائدهم
"حيث يجب أن نكون سنكون"
أخذوا من عليّ شجاعته
ومن الحسن صبره
ومن الحسين تضحيته
ومودّة القربى يعشقون
كفلهم العبّاس كأخته
فتسارعوا وحملوا دمهم
إلى باب العقيلة
فسال بعضه هناك
لينالوا رتبة الشهادة ومقام
أحياء عند ربّهم يُرزقون.

محمّد أحمد سالم

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع