أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: أحياء عند ربّهم يُرزقون

 

آيات شوقهم وعشقهم
مع صلاة الليل يرتّلون
وصلوا إلى مقام الفناء
وهم يتهجّدون ويبكون
حرَّروا أرواحهم
وتعلّقت بأبواب السماء
ولحظة العروج ينتظرون
باتت أجسامهم
عبئاً لعلوّ مقامهم
وبكلّ متعلّقات
التراب يزهدون
يوقظون الفجر
بين التلال والجبال
ويؤدّون الصلاة
بين السهام والنبال
وعلى ربّهم يتوكّلون
يفعلون ما يُؤمَرون
وكما قال قائدهم
"حيث يجب أن نكون سنكون"
أخذوا من عليّ شجاعته
ومن الحسن صبره
ومن الحسين تضحيته
ومودّة القربى يعشقون
كفلهم العبّاس كأخته
فتسارعوا وحملوا دمهم
إلى باب العقيلة
فسال بعضه هناك
لينالوا رتبة الشهادة ومقام
أحياء عند ربّهم يُرزقون.

محمّد أحمد سالم

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع