‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

أدب و لغة: مرآة الطهارة

عباس علي فتوني

 


 

و"لفارس عودة" و"الدرّة" عهداً أن نأخذ بالثّار

قسماً يا كعبة أنظاري لن نقبل سلم الأشرار

الله أكبر رايتنا عصفت في وجه الكفار

حجر ورصاص مقاومة سيردُّ الأقصى للدار

سجّل يا شعبي تاريخاً "لبنان" تكلّل بالغار

الموت سيدركهم حتماً والنّصر حليف الثوار

ليسطر أرقى ملحمة من نسج أكفّ الأحرار

و"القدس" تسامى منتفضاً بالدّم وباللّحم العاري

من يلبس أثواب التقوى هيهات ينام على العار

يا طفل "فلسطين" استبسل واصدح بالصوت الهدار

و"جنين" أجنّت شاروناً وتجلّت ورداً من نار

رامت "رام الله" عزاً لم ترهب ليل الإعصار

ورجال الأقصى "روّادٌ" نادوا أحباب "المختار"

و"بغزّة" عزّة فرسان أعطت عبراً للأمصار

 

في وحدتنا يا إخوتنا نجتاح جميع الأخطار


* * *

"فلسطين" السّليبة أنت رمزٌ لشعب ثائر يبغى افتخاره

"فلسطين" الأبيّة بالحجارة أشيدي في الدّنى برج الحضارة

"فلسطين" الصبيحة أنت فينا مثال الحسن بل وجه النّضارة

"فلسطين" الإبا حيّاك طفل تدجّج بالمقالع والحجارة

"فلسطين" الجريحة ما استراحت سكون الكون قد خرقت جداره

"فلسطين" الطهور رديف قدس ومرآة القداسة والطهارة

 

"فلسطين" الشهيدة كم تجلّت نزيف دمائها أضحى منارة.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع